يظن القارئ دومًا، عند استخدام ضمير المتكلم أن النص الأدبي لا يعدو أن يكون تقريرًا لحقيقة واقعة، مرت بالكاتب. لا يفرق بين السرد الفني، وكتابة البوح والذكريات. الأولى، يسكب الكاتب نفسه وروحه على الأوراق، يمزج بين الخاص والعام كي يقدمه للقارئ في قالب فني. أم الثاني، فيكون سردًا خاصًا بتجاربه الشخصية المحضة، ورؤاه الذاتية بما مر به من أحداث فقط.
رواية ساقي اليمنى، ليست نسخة مكتوبة لتجربتي الذاتية المحضة، لكنها مازجة بين الخاص والعام، معجون بالمشاعر والإحساسات، مصاغ في سرد فني، أي أنها ليست سيرتي الذاتية أو سيرة روائية كما يطلق البعض.
سألني أحد الأصدقاء : أفصح عن"مها".. أكيد أنها شخصية حقيقية.. ابتسمت له، وأردفت : إنها من الخيال.. أصر: أنا متأكد أن مها شخصية حقيقية، موجودة في الواقع.. في الحقيقة؛ إن مها هي الأمل الذي تمسك به الرواي في مواجهة آلامه، المختلفة.. لقد تركت نهاية الرواية مفتوحة الخطوط والأحداث؛ حتى أترك فسحة للقارئ ؛ للتأمل وتفسير ما سكت عنه السرد الروائي.
رواية ساقي اليمنى، ليست نسخة مكتوبة لتجربتي الذاتية المحضة، لكنها مازجة بين الخاص والعام، معجون بالمشاعر والإحساسات، مصاغ في سرد فني، أي أنها ليست سيرتي الذاتية أو سيرة روائية كما يطلق البعض.
سألني أحد الأصدقاء : أفصح عن"مها".. أكيد أنها شخصية حقيقية.. ابتسمت له، وأردفت : إنها من الخيال.. أصر: أنا متأكد أن مها شخصية حقيقية، موجودة في الواقع.. في الحقيقة؛ إن مها هي الأمل الذي تمسك به الرواي في مواجهة آلامه، المختلفة.. لقد تركت نهاية الرواية مفتوحة الخطوط والأحداث؛ حتى أترك فسحة للقارئ ؛ للتأمل وتفسير ما سكت عنه السرد الروائي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق