استغرق تجهيز الرواية للطباعة سبعة أشهر.. في البداية، تركت نسخة ورقية للأستاذ حسني سليمان كي يقرأها ويقرر هل يوافق على طباعتها من عدمه؟
ولانشغاله بتجهيز كتب أخرى للطباعة، انتظرت فترة حتى يتسنى له الوقت الذي يسمح بالقراءة.. خلال هذه الفترة تعرفت على شخصه أكثر، وبالفعل صدق انطباعي الأول بدماثة خلقه وثقافته الواسعة التي انبثت في حديثه..
أخيرًا أخبرني – أثناء حديث تليفوني – أنه انتهى من القراءة.. سارعت بالذهاب إلى مقر دار النشر، ومكثنا أكثر من ثلاث ساعات نتناقش في بعض الملاحظات التي لفتت نظره خلال قراءته.. وبعد أن تركته، عكفت على إعادة قراءة الرواية وإضافة وحذف ما يستلزم تغييره بعد الرؤية التي أثمرتها مناقشتنا.
قدمت له الرواية، بعد إضافة اللمسات الأخيرة.. لكنه لم يكن يرضي عن عنوان الرواية في صورته الأولى.. وبعد فترة من الحيرة ، استقر الرأي على " ساقي اليمنى "، ثم قام الأستاذ حسني بطباعة الرواية على ورق كلك، وأصر على مراجعتي له؛ رغم قيامي بذلك من قبل.. جلست على المكتب أفحص أوراق الكلك، أتأمل الرواية في صورتها النهائية قبل الطباعة ..
لم يبق سوى تصميم الغلاف .. وهذا له حديث آخر ...
ولانشغاله بتجهيز كتب أخرى للطباعة، انتظرت فترة حتى يتسنى له الوقت الذي يسمح بالقراءة.. خلال هذه الفترة تعرفت على شخصه أكثر، وبالفعل صدق انطباعي الأول بدماثة خلقه وثقافته الواسعة التي انبثت في حديثه..
أخيرًا أخبرني – أثناء حديث تليفوني – أنه انتهى من القراءة.. سارعت بالذهاب إلى مقر دار النشر، ومكثنا أكثر من ثلاث ساعات نتناقش في بعض الملاحظات التي لفتت نظره خلال قراءته.. وبعد أن تركته، عكفت على إعادة قراءة الرواية وإضافة وحذف ما يستلزم تغييره بعد الرؤية التي أثمرتها مناقشتنا.
قدمت له الرواية، بعد إضافة اللمسات الأخيرة.. لكنه لم يكن يرضي عن عنوان الرواية في صورته الأولى.. وبعد فترة من الحيرة ، استقر الرأي على " ساقي اليمنى "، ثم قام الأستاذ حسني بطباعة الرواية على ورق كلك، وأصر على مراجعتي له؛ رغم قيامي بذلك من قبل.. جلست على المكتب أفحص أوراق الكلك، أتأمل الرواية في صورتها النهائية قبل الطباعة ..
لم يبق سوى تصميم الغلاف .. وهذا له حديث آخر ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق