رغم أن الإبداع السردي، هو الأولى بالاهتمام من الكاتب.. لكن نشر هذا العمل في كتاب مطبوع، هو الهم الذي يقلق مبدعه.. على خلاف المتشدقين بالشعارات- الكاذبة-من قال أن هناك أزمة في النشر.. السلاسل التي تعكف على نشر الإبداع كثيرة.. متناسين طابور الانتظار - المرير-الذي يستمرسنوات وسنوات، علاوة على الأبواب الخلفية والمصالح، والمقولة الشهيرة:" شيلني وشيلك".. ولذلك ظهرت- في الفترة الأخيرة - العديد من دور النشر الخاصة، محاولة لحل هذه المشكلة المريرة..لم يعد الكاتب ينتظر وينتظر إلى ما لانهاية؛ وإنما يختار أحد دور النشر الخاصة، ويقدم كتابة للنشر.
بعد انتهائي من كتابة رواية : ساقي اليمنى، كان يشغلني كثيرًا كيفية طبعها ورقيًا.. وماهي الدار التي ادفع بالرواية إليها؟.. وفي الحقيقة، كان امرًا محيرًا،لكني تذكرت احد الكتب التي اشتريتها في أوائل التسعينيات، وهو الكتاب الأخير للمبدع الكبير عبد الحكيم قاسم بطباعته المختلفة وإخراجه اللافت وورقه الفاخر، وكان صادرًا عن دار شرقيات بالقاهرة..وعندما أهداني صديقي المبدع طاهر الشرقاوي روايته فانيليا ، لفت نظري الإخراج القشيب والطباعة الجيدة ، وكان صادرًا عن دار شرقيات أيضًا.. فعزمت على النشر في دار شرقيات ..تقابلت مع صاحبها الأستاذ حسني سليمان- يلفت النظر من أول لقاء: الهدوء والأدب الجم وسماحة المحيا - وما أشار الناشر الأستاذ حسني سليمان، كان من الأهمية بمكان،لا أستطيع نسيان ملاحظاته القيمة التي أضافت إلى الرواية. نبهني أن تضمينها نص قصصي منشور لي كي انهي به أحداث الرواية، يشي بأن الكاتب فشل في إيجاد النهاية المناسبة لعمله الإبداعي، أو بمعنى أدق أفلس. كم كانت الملاحظة قاسية – في ظاهرها – لكنها صادقة؟
وبالفعل، كتبت نهاية جديدة نابعة من النص نفسه. وما أقنعني به لم يستطع أي من الأصدقاء – الذين اطلعوا على الرواية أثناء الكتابة وبعدها – أن يجعلوني الامتثال لوجهة نظرهم. وللحديث بقية..
وبالفعل، كتبت نهاية جديدة نابعة من النص نفسه. وما أقنعني به لم يستطع أي من الأصدقاء – الذين اطلعوا على الرواية أثناء الكتابة وبعدها – أن يجعلوني الامتثال لوجهة نظرهم. وللحديث بقية..
هناك تعليق واحد:
الاخ وائل مساؤك عطر وحروف عقصت شعرها بأشرطة من ألوان قوس قزح لقد كنت كعادتي أقوم بنزهة على صهوة حاسبو وأنا واقع في حيرة من أمري بخصوص نشر روايتي الأولى "الظلال تفكر بصوت مرتفع"وهي تدخل العام الثالث من عمرها ولقد أفادني ما كتبت أيما إفادة وكم وددت لو تتفضل علينا بالتوجيه إلى انسب دور النشر التي يمكنها ان تثمن روح الإبداع ونشوة المجهود المبذول ولك مني بالغ الود والإمتنان هذا إيمايلي للتواصل samirnawras@gmail.com
إرسال تعليق