مدخلك إلى أي مطبوع، هو الغلاف.. ولذلك أضحي غلاف الكتاب المطبوع من الأهمية بمكان.. كل دار نشر تحاول أن يكون لها سمة خاص، تنفرد عن غيرها.. ومن ثم كان تصميم الغلاف من الأمور المهمة.
ولقد احترفوا وبرعوا في تصميم أغلفة الكتب، الفنانين: حسن فؤاد، اللباد، حسن سليمان ، كانت لهم بصمتهم الخاص التي أضافت إلى الكتاب المطبوع رونق وجمال لافت.
لم أتعجل الأستاذ حسني سليمان الانتهاء من تصميم غلاف الرواية لمعرفتي المسبقة بأهميته ودوره الحيوي في تسويق الكتاب المطبوع.. فضلاً على أن مصمم الأغلفة مشغولاً بأعمال كثيرة.. بعد انتظار وترقب، انتهى الفنان عمرو الكفراوي من تصميم الغلاف.. عندما أخبرني بهذا الأمر الأستاذ حسني، لم أنتظر ، على الفور كنت في دار النشر. أتلهف رؤية الغلاف.. كم كانت سعادتي، عندما شاهدت تصميم الغلاف على شاشة الكمبيوتر.. اختيار المصمم لوحة فرنسيس بيكون، كان اختيارًا موفقًا.. تابعت الفنان، وهو ينتهي من اللمسات الأخيرة، أدهشتني براعته في استخدام برنامج الفوتوشوب، وسرعته في استخدام أدواته.
والفنان عمرو الكفراوي من المصممين الشباب الموهوبين.. أغلفته لها طعم خاص.. تلفت النظر من الوهلة الأولى.. يجتهد باستمرار في تطوير تصميماته.. يأخذ فن تصميم الأغلفة بجدة وثقة في موهبته اللافتة.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق